الخميس، 24 يناير 2013

أقوال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله‎

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :" ما من إنسان في الغالب أعطي الجدل إلا حرم بركة العلم ؛ لأن غالب من أوتي الجدل يريد بذلك نصرة قوله فقط ، وبذلك يحرم بركة العلم .. أما من أراد الحق ؛ فإن الحق سهل قريب ، لا يحتاج إلى مجادلات كبيرة ؛ لأنه واضح 
ولذلك تجد أهل البدع الذين يخاصمون في بدعهم علومهم ناقصة البركة لا خير فيها ، وتجد أنهم يخاصمون ويجادلون وينتهون إلى لا شيء ! .. لا ينتهون إلى الحق 
. " ( تفسير سورة البقرة )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" خشية القلب أعظم ملاحظة من خشية الجوارح ؛ لأن الذي يخشى الله بقلبه يكون مراقبا لله عز وجل ولحقه أكثر ، فيجب أن تراقب خشية القلب أكثر مما تراقب خشية الجوارح .. 
إذ خشية الجوارح بإمكان كل إنسان أن يقوم بها حتى في بيته ، فكل إنسان يستطيع أن يقوم يصلي ولا يتحرك ، لكن القلب غافل !
فهي الأصل ، وهي التي تجب أن يراقبها الإنسان ويحرص عليها حرصا تاما . "

( تفسير سورة يس )
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : 
" من أسباب زيادة الإيمان فعل الطاعة تقربا إلى الله تعالى ؛ فإن الإيمان يزداد به بحسب حسن العمل وجنسه وكثرته ، فكلما كان العمل أحسن كانت زيادة الإيمان أعظم .. 
وحسن العمل يكون بحسب : الإخلاص والمتابعة .. 
وأما جنس العمل : فإن الواجب أفضل من المسنون ، وبعض الطاعات أوكد وأفضل من البعض الآخر .. 
وكلما كانت الطاعة أفضل .. كانت زيادة الإيمان بها أعظم . "

( فتح رب البرية بتلخيص الحموية )


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" كل شيء معلق بمشيئة الله فإنه مقرون بالحكمة ؛ لأن الله عز وجل لا يشاء مشيئة مجردة ، بل مشيئته تابعة لحكمته ، ودليل ذلك قوله تعالى : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما ) .. 
فقوله تعالى : ( إن الله كان عليما حكيما ) يدل على أن مشيئته مقرونة بالعلم والحكمة . "

( تفسير سورة يس )

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" من أسباب زيادة الإيمان معرفة أسماء الله وصفاته ، فإن العبد كلما ازداد معرفة بها ، وبمقتضياتها ، وآثارها ، ازداد إيمانا بربه وحبا له وتعظيما .. 
وكذلك النظر في الآيات الكونية والشرعية ، فإن العبد كلما نظر فيها ، وتأمل ما اشتملت عليه من القدرة الباهرة ، والحكمة البالغة ، ازداد إيمانا ويقينا بلا ريب . "



( فتح رب البرية بتلخيص الحموية )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق